رفيق العجم
572
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
طبائعية - الطبائعية فإنهم عبدوه من حيث صفاته الأربع لأن الأربعة الأوصاف الإلهية التي هي الحياة والعلم والقدرة والإرادة أصل فناء الوجود ، فالحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة مظاهرها في عالم الأكوان ، فالرطوبة مظهر الحياة والبرودة مظهر العلم والحرارة مظهر الإرادة واليبوسة مظهر القدرة وحقيقة هذه المظاهر ذات الموصوف بها سبحانه وتعالى . فلما لاح لسائر أرواح الطبيعيين تلك اللطيفة الإلهية الموجودة في هذه المظاهر وعاينوا أثر أوصافه الأربعة الإلهية ثم باشروها في الوجود على حرارة وبرودة ويبوسة ورطوبة علمت القوابل من حيث الاستعداد الإلهي أن تلك الصفات معان لهذه الصور أو قل أرواح لهذه الأشباح أو قل ظواهر لهذه المظاهر فعبدت هذه الطبائع لهذا السرّ . ( جيع ، كا 2 ، 78 ، 9 ) طبع - الطبع عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها ؛ وهي مظلمة إذ ليس لها معرفة وإدراك ولا خبر لها من نفسها ولا مما يصدر منها ؛ وليس لها نور يدرك بالبصر الظاهر أيضا . ( غزا ، مش ، 90 ، 7 ) - الطبع : ما سبق به العلم في حق كل شخص . ( عر ، تع ، 21 ، 5 ) طبيب روحاني - الطبيب الروحاني : هو الشيخ العارف بذلك ، القادر على الإرشاد والتكميل . ( قاش ، اصط ، 65 ، 4 ) - الطبيب الروحاني هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الإرشاد والتكميل . ( نقش ، جا ، 89 ، 2 ) طبيعة خامسة - طبيعة خامسة : أي مغايرة لطبائع العناصر الأربعة ، وهي محيطة بالأرض من جميع الجوانب ( مادتها الأثير ) . ( سهري ، هيك ، 98 ، 15 ) طبيعة مجردة - من مراتب الوجود ، هي الطبيعة المجرّدة عن لباس الاستقصات والأركان التي خلق اللّه تعالى العالم فيها . وهذه الطبيعة للاستقصات كالمداد للحروف الرقمية وكالصوت للحروف اللفظية ، ونعني بالاستقصات الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة بحكم انفراد كل واحد منها عن الآخر ، وهذه الاستقصات للأركان كالطبيعة للاستقصات فالاستقصات جميعها موجودة في كل ركن من الأركان لكن النار يغلب فيها استقصان وهما الحرارة واليبوسة ، والهواء يغلب عليه استقصان وهما البرودة واليبوسة ، فمتى لبست الطبيعة صورة استقص من الاستقصات لا يمكن خلعها ومتى لبست الاستقصات صورة ركن من الأركان لا يمكن خلعها ومتى لبست الأركان صورة من صور الموجودات العنصرية لا يمكن خلعها فيبقى ذلك الموجود موجودا بعد فناء ظاهره في الطبيعة يشاهدها المكاشف عيانا كما كان يشاهدها الناس في الحسّ . وهذا الفلك الطبيعي واسع جدّا خلق اللّه تعالى فيه الجنة والنار والمحشر والبرزخ وجميع ما في الدنيا وما هو قبل خلق الدنيا ممّا علمنا ومما لا نعلمه